في تصنيف الأديان والمعتقدات بواسطة
وهل تبقى على محبتهم ام تتبرا منهم

10 إجابة

بواسطة
 
أفضل إجابة
وكيف اعرف انهم بالنار
بواسطة
اذا علمت ان قدوتك يتبرأ منك لأنك عكس ما عليه هو من الدين وأنك تتبع في الحقيقة شيطان يريد ان يخرجك من الدين باسم محبة قدوتك فهل تقبل ان تبقى متبعا أم تتحرى الحقيية ؟
بواسطة
ولكن اذا كان المسلم يريد ان يعرف هل الذي يتبعه على الدين الحق فإنه يرجع الى كتاب الله وسنة نبيه الصحيحة وليس العقل وحده فالعقل ليس مصدر تلقي الدين وانما هو أداة لفهم الدين
بواسطة
قولك أن الغالبية من الأحاديث المروية عن النبي موضوعة ومفتراة هذا يحتاج الى دليل وعلم
فان لم تأت بالدليل فقولك مردود عليك لأن هذا يدخل في علم مصطلح الحديث وهو علم قائم على التمحيص والتدقيق في الأحاديث
ولكن أعرف السبب وراءالتشكيك في أحاديث النبي لأن معظمها صحيحةجاء عن طريق الصحابة الذين تريد ان تلغي دورهم في نشر سنة النبي
ان السنة وهي الأحاديث الواردة عن النبي هي القرآن الناطق لأن النبي أمره الله أن يبين للناس ما أنزل اليهم
وهذا لا يكون الا عن طريق سنته لأن طريق فهم القرآن هي سنة النبي الذي كان قرآنا يمشي بين الناس
وهذا دليل ثبوتها عقلا وشرعا
أما الحاجة الى شخص لا يخطىء ترجع اليه الأمة في معرفة دينها
فكما يقول المثل اثبت العرش ثم انقش فأنت لست منطقيا لأنك تنقش عرشا لم تثبته
فالشخص الذي لا يخطئ تعني به عند الشيعة الروافض العصمة فعليك أولا ان تثبت الإمامة ثم بعد ذلك انقشها بالعصمة
فما هو تعريف الإمامة عند الشيعة ؟ وهل هذا التعريف مصدره كتاب الله ؟
أريد منك آية من كتاب الله واضحة وضوح الشمس تمنع تأويلها محكمة جلية في معناها لا تحتاج الى من يفسرها أو يبين المقصود منها نعم آية من هذا النوع الذي يقطع الطريق عن كل متشكك أو متأول ليخرجها عن
مرادها المقصود
نعم آية من هذا النوع تثبت به ان الامامة منصب الاهي لعلي ومن بعده
بواسطة
انت تناقض نفسك ففي الملحق#2 قلت اعرض الامر على عقلي
وفي الملحق #3 قلت فالانسان العادي يخطيء مهما بلغ عقله
فكيف تعرض الأمر على عقلك وتجعله الحكم وانت تعترف ان الانسان يخطأ مهما بلغ عقله !
أما بخصوص الشخص الذي لا يخطئ فهذا ضد العقل والمنطق والشرع
وهذا علي رضي الله عنه تدعي الشيعة انه لا يخطئ ولا ينسى ولا يسهو وهذا هو التخريف بعينه
ففي نهج البلاغة ص335 يقول علي : " لا تخالطوني بالمصانعة ولا تظنوا بي استثقالاً في حق قيل لي ولا التماس إعظام النفس ، فإنه من استثقل الحق أن يقال له ، أو العدل أن يعرض عليه ، كان العمل بهما أثقل عليه ، فلا تكفوا عن مقالة بحق ، أو مشورة بعدل ، فإني لست في نفسي بفوق أن أخطئ ولا آمن ذلك من فعلي ".

فهو لا يرى نفسه لا يخطئ ولا يأمن على نفسه من فعل الخطأ

ثم هاهو علي يقر بالذنب في نهج البلاغة ص104 :" اللهم إغفرلي ما أنت أعلم به مني ،
فإن عدت فعد علي بالمغفرة ، اللهم أغفر لي ما وأيت من نفسي ولم تجد له وفاءً عندي اللهم إغفرلي ما تقربت له إليك بلساني ثم خالفه قلبي ، اللهم اغفر لي رمزات الألحاظ ، وسقطات الألفاظ ،*
وشهوات الجنان ، وهفوات اللسان".!!!

فلو كان علي معصوم لكان استغفاره من ذنبه عبثا لا معنى له
فلا يوجد على الأرض انسان معصوم من الخطأ والزلل والسهو والذنب على الاطلاق
بواسطة
لمذا تطرح سؤال ثم تتسلل ولا ترد ؟
بواسطة
أي حوار مع المخالف لا أعتبره عقيما بل لا بد أن أخرج بشيء ايجابي
لكن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يكن متشائما وهو يدعو الناس الى دين الله الحق
البرهان والدليل هو الذي يفرق بين من هو بجانب الحق وبين من هو بعيد
أما بخصوص الآية فالدليل على أنها لا تدل على خلافة علي هو انها تفقد الدليل الأصولي وهو الإحكام والصراحة في الدلالة على المراد بمعنى انها لا تصرح على مراد خلافة علي
فالآية ليست صريحة ولا قطعية الدلالة فهي تحتاج الى تأويل والى علامة وهذا النوع من الآيات لا تصلح للاستدلال بها على أصول العقيدة خاصة وانتم تعتبرون خلافة علي أو امامته اصلا من أصول الدين تكفرون من أنكرها
هذه الآية ليست صريحة في الدلالة على خلافة علي بل انها لا تصرح بأحد بعينه وبالتالي فانها من المتشابه الذي يعتمد عليه من في قلبه زيغ كما قال الله تعالى فيأولها كما يريد فيخرجها عن مرادها المقصود
أتدري أن الأصول لا يستدل عليها بالاحتمال و الظن لأن هذه الآية تحتمل أكثر من معنى فهي ظنية الدلالة وليست قطعية الدلالة ومعنى خلافة علي بعد الرسول غير منصوص عليه في الآية نصا و انما يستنتج منها استنتاجا ويستنبط استنباطا.
وأصول الدين لا تستنبط ولا تستنتج لأن الاستنتاج والاستبطان عرضة للخطأ والانحراف
إن لفظة (ما أنزل) عامة ومجملة يمكن لأي شخص أن يختار من شاء من الخلفاء ويحتج بها لأنها لا تخصص أحدا
فقد يكون علي كما قد يكون أبا بكر ومما يؤيده استخلاف النبي إياه في الصلاة في أيام مرضه الأخيرة وإذن فهو الإمام والخليفة بعده
الآيات التي يستدل بها على أصول العقيدة من شروطها ان تكون دليلا بنفسها على مسائل العقيدة
فآية التبليغ ليست نصا دالا بنفسه
فالآية لا تثبت الخلافة لا الى علي أو غيره فهي لا تثبت أصل الاخلافة أو الامامة لأن تخصيص الآية بشخص ما تكون من داخل النص
فمثلا الآية التي يقول فيها المولى عزوجل (مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ ۚ ) فالآية تخصص من داخل النص الشخص المعني بالرسالة وهو محمد صلى الله عليه وسلم
لأن الرسالة من أصول العقيدة فلا بد من التصريح بالمعنى المراد الذي لا يحتمل معنى آخر اي بوجوب التخصيص من داخل الآية
ثم لكي تكون الحجة دامغة لا بد من عرض الدليل القوي وهو النص الصريح الذي يقطع الشك والتأويل
وبالتالي لا يصح تخصيص الآية بالرواية لأن تخصيص الآية بالرواية دليل واضح على أن الآية لا تدل بنفسها فبطل الاحتجاج بها
بواسطة
اذا كانت واقعة غدير خم من كتبنا معروفة فعليك أن تحتج بها علي ليس بالادعاء ولكن بعرض ما في كتبنا
من هذه الروايات التي تذكر واقعة غدير خم
وما قول علمائنا في هذه الروايات هل هي صحيحة أم موضوعة أم ضعيفة
ولماذا ذكروها في كتبهم هل ليستدلوا بها على خلافة علي ام ليبنوا ضعفها وعدم صلا حيتها للاحتجاج بها ؟
اني أنتظر ردك في ذكر الروايات من كتبنا واترك لك الفرصة لتعبر كيفا تريد ولكن كن أمينا في نقلك أقوال علمائنا ولا تحرف أقوالهم
بواسطة
أين جوابك ؟ أين الروايات التي طالبتك بها ؟
هل أعتبره هروبا منك ؟
هل تخاف من ان افضح عقيدتك الفاسدة التي لا وجود لها في كتاب الله مثل الرجعة والامامة والعصمة
اذا كان لك اليقين في دينك فمم تخاف ؟
بواسطة
ان المسيحي هو ايضا يقول الشكر للرب على ولادتي على دين المسيح وكذلك اليهودي والمجوسي
فكل حزب بما لديهم فرحون
انتم ينطبق عليكم قول تعالى وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا ۗ أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ
لقد طلبت منك ان تثبت لي أن عليا أحق بالخلافة ولم تستطع كل ما قدرت عليه كلام انشائي خالي من كل حجة وبرهان
وأنا أسألك كيف يبايع عليا من اغتصب حقه في الخلافة ؟!!!!!!

لقد أتيت بالدليل من كتبكم على بيعة علي لأبي بكر

الأمالي- الشيخ الطوسي ص 507 : فبايعت أبا بكر كما بايعتموه ، وكرهت أن أشق عصا المسلمين ، وأن أفرق بين جماعتهم ، ثم أن أبا بكر جعلها لعمر من بعده فبايعت عمر كما بايعتموه ، فوفيت له ببيعته حتى لما قتل جعلني سادس ستة ، فدخلت حيث أدخلني ، وكرهت أن أفرق جماعة المسلمين وأشق عصاهم ، فبايعتم عثمان فبايعته ، ثم طعنتم على عثمان فقتلتموه ، وأنا جالس في بيتي ، ثم أتيتموني غير داع لكم ولا مستكره لأحد منكم ، فبايعتموني كما بايعتم أبا بكر وعمر وعثمان
لقد بايع الامام علي رضي الله عنه الخلفاء الثلاثة قبله باعتراف علماء الشيعة
فكيف يجوز له أن يخالف أمر الله الذي عينه إماما للمسلمين ـكما يزعم الشيعة فيقوم هو ويبايع من غصبوه الخلافة ؟
وأنت لا تستطيع أن تنكر بيعة علي للخلفاء قبله فهي مذكورة في كتاب الأمالي للطوسي ومنار الهدى لعلي البحراني وتلخيص الشافي للطوسي

لو كان هناك نص فلا يجوز لعلي أن يجتهد أمام النص لأنه أمر من الله والله تعالى يقول( وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراً أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالاً مبيناً)
فلا يجوز لعلي أن يقعد عن طلب الخلافة ولا يجوز أبدا أن يبايع غيره.
ان السكوت والتنازل لكي لا تكون فتنة يكون في الأمور الاجتهادية والفرعية ولا يكون في الأصول التي هي أساس الدين اذا نسفت نسف الدين كله
و لو كان النص على خلافة علي بعد الرسول فإن عليا يكون قد سكت عن إنكار المنكر بل وتظاهر بتأييده ببيعته لأبي بكر وعمر وعثمان وهذه مخادعة للمسلمين لأن الناس ينظرون إليه ويقتدون به في ظاهره و تستمر هذه الحالة أربعا وعشرين سنة وهو يصلي خلف أبي بكر وعمر وعثمان
فهل ترضى أن يكون علي جبانا ومخادعا لأنه سكت عن إنكار المنكر ؟
مرحبًا بك في منتدى العرب ، حيث يمكنك طرح اي سؤال كيفما كان و الحصول على العديد من الاجابات خلال لحظات من طرف الاعضاء
...