في تصنيف الأديان والمعتقدات بواسطة
دير ياسين:
دير ياسين قرية فلسطينية تقع في غربي القدس ، وترتفع 770 متراً عن البحر، وهي غنية بالآثار من العقود والصهاريج والمدافن، وبيوتها حجرية، طرقها أزقة ضيقة متعرجة، تبلغ مساحتها 12 دونماً، وتتبعها أراض بمساحة 2857 دونماً، وتنتج أرضها الحبوب والخضر والفواكه، ويعد الزيتون أهم محاصيلها، وتعتمد الزراعة فيها على مياه الأمطار
كان عدد سكانها عام 1945 (610) نسمة، وتقوم اليوم فوق أنقاضها مستوطنة يهودية تدعى "جعفات شاؤول" وهي تتبع حدود مدينة القدس في التخطيط الصهيوني الحالي

المذبحة:
انطلاقاً من العقيدة الصهيونية القائمة على العنصرية والحقد، انطلاقاً من استراتيجية عسكرية إرهابية مرسومة للإستيلاء على الأرض وطرد السكان الفلسطينيين العرب، وملئها بالمهجرين من اليهود من بقاع الأرض ، لهذين الدافعين قامت عصابات الصهاينة الأرغون تسفاي لئومي "اتسل" التي يتزعمها مناحين بيغن ، وعصابة "شتيرن" التي يتزعمها اسحاق شامير، "والهاغاناه" التي يتزعمها دافيد بن غوريون، -وكان هناك العديد من الأعضاء الصهاينة البارزين شاركو في المجزرة أمثال ييغال ياديين وإسرائيل غاليلي- بذبح سكان دير ياسين وتدمير مسجدها وحرق بيوتها على سكانها وهم غافلون، ولم ينج من هذه المذبحة إلا القليل من الناس يعيشون اليوم على كوابيس ذكريات ذاك الرعب الذي دبه الإرهابيون الصهاينة في قلوب أطفالهم ونسائهم، والقتل الذي أعملوه فيهم، والدم الذي أسالوه بكل برود في شوارع القرية وحاراتها بلا أدنى وازع من الانسانية، وكان ذلك قبل فجر يوم 10 أبريل 1948 في الساعة الثانية صباحاً وخلال ما يسميه زعماء الإرهاب الصهيوني "بحر الاستقلال"
قصة الهجوم
بدأ الهجوم والأطفال نيام في أحضان أمهاتهم وآبائهم، وقاتل العرب كما يقول الصهيوني "مناحيم بيغن" في حديثه عن المذبحة "دفاعاً عن بيوتهم ونسائهم وأطفالهم بقوة"، فكان القتال يدور من بيت إلى بيت، وكان اليهود كلما احتلوا بيتاً فجروه، ثم وجهو نداء للسكان بوجوب الهروب أو ملاقاة الموت، وصدق الناس النداء فخرجو مذعورين يطلبون النجاة لأطفالهم ونسائهم، فما كان من عصابات "شتيرن والأرغون" إلاّ أن سارعت بحصد وقتل من وقع في مرمى أسلحتهم، وبعد ذلك أخذ الارهابيون يلقون القنابل داخل البيوت ليدمروها على من فيها، في صورة همجية قل ما شهدت مثلها البشرية إلا من حثالات البشر، وكانت الأوامر تقضي بتدمير كل بيت، وسار خلف رجال المتفجرات ارهابيو "الأرغون وشتيرن" فقتلو كل من وجدو حياً، واستمر التفجير بهذه الهمجية حتى ساعات الظهر من يوم 10 إبريل 1948، ثم جمعوا الأحياء إلى جانب الجدران وقتلوهم بالرصاص، ثم جاءت جماعة "الهاغاناه" بقياجة بنشورين شيف فحفرت قبراً جماعياً ودفنت فيه 250 جثة عربية أكثرهم من النساء والأطفال والشيوخ.

من صور الإرهاب الصهيوني
يوري الناجون من المذبحة شهاداتهم للسلطات البريطانية قائلين: إن عائلات كاملة تم ايقافها بجوار الحائط ثم أطلقت عليها النيران من البنادق، وإمرأة حامل تم ذبحها أولاً ثم قطعوا بطنها بسكين جزار، حاولت فتاة صغيرة أخذ الجنين من بطن المقتولة فتم إطلاق النار عليها، بعض أعضاء إصابة "الأرغون" أحالو الجثث إلى قطع بسكاكينهم ، وتم قطع أو جرح أيدي النساء وآذانهن لسرقة أساورهن أو خواتمهن

حصاد المجزرة




رغم أن المجزرة لم تمتد لأكثر من 13 ساعة غير أن الإرهابيين الصهاينة استطاعو قتل مالا يقل عن 25 إمرأة حامل ، وأكثر من 52 طفلاً دون سن العاشرة وقد قطعت أوصالهم ، إضافة إلى تدمير مدرسة أطفال القرية بالكامل وقتل معلميهم ، حتى وصل عدد الشهداء إلى ما يزيد عن 250 شهيداً في متوسط التقديرات، وحسب قول أحد شهود العيان ويدعى "جاك دي رينيه" وهو رئيس بعثة الصليب الأحمر في فلسطين عام 1948 أن في القرية كان هناك 400 شخص ، هرب 40 ، وذُبح الباقون دون تمييظ وبدم بارد ، أي أن عدد الشهداء تجاوز الـ 360 شخصا معظمهم من الأطفال والنساء والشيوخ حسب تقديره

4 إجابة

بواسطة
 
أفضل إجابة
بارك الله فيك
بواسطة
شكرا اخي
بواسطة
يعني بالله عليك هل تسمي هذه مجازر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


اتفضل حضرتك شوف المجازر اليومية على امتداد 5 اعوام في سوريا !!!!!!!!!!!!!

لتعرف ان اليهود ارحم ,,,

امة ضحكت منها باقي الامم

مع احترامي الكبير لفلسطين ,, نحنا بسوريا سبقنا فلسطين بـــ 1500 مره
بواسطة
له يا زلمة ,, مفكرني شمتان او قلبي قسيان عاشهداء فلسطين ,,, معاذ الله يا ابن الحلال

الله يرحمنا نحن قبلهم ,, هنن ضمنوا الجنة باذن الله ,,, بس نحنا جهنم مصيرنا
مرحبًا بك في منتدى العرب ، حيث يمكنك طرح اي سؤال كيفما كان و الحصول على العديد من الاجابات خلال لحظات من طرف الاعضاء
...